وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ أي من حيث لا يخطر بباله. أو المراد وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ في معاملة أزواجه، ويتبع ما أمره الله تعالى به؛ في طلاقهن. أو إمساكهن يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً بأن يقيم له اعواجاجها إذا أمسكها، أو يبدله خيراً منها إذا طلقها «ويرزقه» مهراً ونفقة مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ عن الصادق المصدوق صلوات الله تعالى وسلامه عليه «إني لأعرف آية لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم؛ وهي: ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب» وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ أي كافيه. قال: «لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير: تغدو خماصاً وتروح بطاناً» (انظر آية ٨١ من سورة النساء)
-[٦٩٥]- إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ منفذ أمره ومراده قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ شرعه؛ كالطلاق، والعدة ونحوهما قَدْراً زمناً لازماً؛ لا يجوز نقصانه
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب