وَإِذَ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ يعني حفصة حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ حفصة بِهِ عائشة يقول: أخبرت به عائشة يعني الحديث الذي أسر إليها النبي صلى الله عليه وسلم من أمر مارية وَأَظْهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيْهِ يعني أظهر الله النبي صلى الله عليه وسلم على قول حفصة لعائشة فدعاها النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرها ببعض ما قالت لعائشة، ولم يخبرها بعملها أجمع، فذلك قوله: عَرَّفَ النبي صلى الله عليه وسلم بَعْضَهُ بعض الحديث وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ الحديث أن أبا بكر وعمر يملكان بعده فَلَمَّا نَبَّأَهَا النبي صلى الله عليه وسلم بِهِ بما أفشت عليه قَالَتْ حفصة للنبي صلى الله عليه وسلم مَنْ أَنبَأَكَ هَـٰذَا الحديث قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم نَبَّأَنِيَ يعني أخبرنى ٱلْعَلِيمُ بالسر ٱلْخَبِيرُ [آية: ٣] به.
صفحة رقم 1474تفسير مقاتل بن سليمان
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى