ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:ثم تحدث كتاب الله عن مراقبة الله في " الغيب "، تلك المراقبة الدقيقة التي لا يتم الإيمان بالغيب دونها، وهي أن ينكفّ المؤمن عن معصية الله، وإن كان لا يراه أحد، وأن يقوم بطاعة الله، وإن كان لا يشاهده أحد، " كمن دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله، وكمن تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه " فاستحقا أن يكونا من " السبعة الذين يظللهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله "، كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين. وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى هنا : إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير١٢ وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور١٣ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير١٤ .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير