ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

ألا يعلم من خلق هذا برهان على أن الله تعالى يعلم كل شيء، لأن الخالق يعلم مخلوقاته، ويحتمل أن يكون ( من خلق ) فاعلا يراد به الخالق، والمفعول محذوف تقديره : ألا يعلم الخالق خلقه، أو يكون ( من خلق ) مفعولا، والفاعل مضمر تقديره : ألا يعلم الله من خلق، والأول أرجح، لأن من خلق إذا كان مفعولا اختص بمن يعقل، والمعنى الأول يعم من يعقل ومن لا يعقل.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية