ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

ألا يعلم من خلق كيف لا يعلم سركم كما يعلم جهركم، وهو الخالق لكم، فالخالق يعرف مخلوقه.
وهو اللطيف : العالم بالخفيّات.
الخبير : بعباده وبأعمالهم.
١٤- ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير.
ألا يعلم الله الخفايا وبواطن الأمور للإنسان الذي خالقه، وشقّ سمعه وبصره، وهو الدّقيق في علمه، الخبير بكلّ كائن قبل أن يكون، إنه سبحانه خالقنا ورازقنا، وهو العليم بخبايا نفوسنا.
قال الشاعر :
يا عالم الأسرار حسبي محنة علمى بأنّك عالم الأسرار.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير