ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله : ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير الاستفهام للإنكار. ومن، في موضوع رفع فاعل يعلم والمفعول محذوف. أي ألا يعلم الخالق خلقه ؟ ١ فالله خالق كل شيء، وخالق الناس، أفلا يعلم ما تخفيه صدورهم وهو خالقهم، وهو اللطيف الخبير الجملة في محل نصب حال : أي وهو العليم بلطائف الأمور ودقائقها، الخبير بما يفعله العباد أو يسرّونه.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٥١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير