ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قَوْلُهُ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً ؛ أي سَهْلَةً تنصَرفون فيها فلا تضطربُ بكم ولا تمتَنعُ عليكم، يقال : دابة ذلُولٌ إذا كانت سهلةَ الرُّكوب، والذلُولُ لا تمتنعُ على صاحبها فيما يريدُها. قَوْلُهُ تَعَالَى : فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا ؛ أي في أطرافِها، وَقِيْلَ : في جِبَالها وآكامِها وجوانبها، وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِ ؛ أي وكُلوا من نباتِها الذي جعلَهُ اللهُ رزقاً في الأرض، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ؛ أي وإلى اللهِ المرجِعُ في الآخرةِ للحساب والجزاءِ، والنُّشُورُ هو البعثُ من القبور.

صفحة رقم 443

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية