ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قوله جلّ ذكره : هُوَ الَّّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلولاً فَامْشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِه وَإِلَيْهِ النُّشُورُ .
أي إذا أردتم أن تضربوا في الأرضِ سَهَّلَ عليكم ذلك.
كذلك جعل النَّفْس ذلولاً ؛ فلو طَالَبْتَها بالوفاقِ وَجَدْتَها مُسَاعدةً مُوَافقة، مُتَابِعةً مُسَابِقة. . . وقد قيل في صفتها :

هي النَّفْسُ ما عَوَّدْتها تتعودُ وللدهرِ أيامٌ تُذَمُّ وتُحْمَدُ

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير