ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا سهلا لا يمنع المشي فيها، كالناقة الذلول المنقادة. فامشوا في مناكبها جوانبها، ومنه منكب الرجل، وقيل المراد بالمناكب الجبال، وهذا مثل لفرط التذلل، فإن منكب البعير لا يطأه الراكب ولا يتذلل له، فإذا جعل الأرض في الذل بحيث يمكن المشي في مناكبها، لم يبق شيء لم يتذلل. وكلوا من رزقه والتمسوا من نعمه، عطف على فامشوا وإليه النشور المرجع فيسألكم عن شكر ما أنعم الله عليكم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير