ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قَوْلُهُ تَعَالَى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا ؛ أي سَهْلَةً تنصَرفون فيها فلا تضطربُ بكم ولا تمتَنعُ عليكم، يقال: دابة ذلُولٌ إذا كانت سهلةَ الرُّكوب، والذلُولُ لا تمتنعُ على صاحبها فيما يريدُها. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا ؛ أي في أطرافِها، وَقِيْلَ: في جِبَالها وآكامِها وجوانبها.
وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِ ؛ أي وكُلوا من نباتِها الذي جعلَهُ اللهُ رزقاً لكم في الأرض.
وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ ؛ أي وإلى اللهِ المرجِعُ في الآخرةِ للحساب والجزاءِ، والنُّشُورُ هو البعثُ من القبور.

صفحة رقم 3931

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية