ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

ثم قال تعالى : أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ أي : تارة يصففن أجنحتهن في الهواء، وتارة تجمع جناحًا وتنشر جناحًا مَا يُمْسِكُهُنَّ أي : في الجو إِلا الرَّحْمَنُ أي : بما سخر لهن من الهواء، من رحمته ولطفه، إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ أي : بما يصلح كل شيء من مخلوقاته. وهذه كقوله : أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ النحل : ٧٩ ].

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية