ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

أو لم يروا الهمزة للاستفهام، والواو للعطف على محذوف، تقديره : ألم ينظروا ما خلقنا من السماء والأرض وغيرهما، ولم يروا إلى الطير فوقهم صافات الظرف متعلق بصافات، وهي حال من الطير، والمراد بالرؤية رؤية البصر، بقرينة تعدية بإلى، يعني باسطات أجنحة من في الجو عند طيرانها، فإنهن إذا بسطن ضعفهن قوادمها ويقبضن أجنحتها إلى جنوبهن، عطف على صافات، وإنما عدل من الاسم إلى الفعل، ليدل على الحدوث والتجدد، فإن الأصل في الطيران إنما هو بسط الأجنحة، والقبض يحدث في وقت بعد وقت، الاستظهار به على التحرك. ويحتمل العطف على محذوف، أي يبسطن تارة ويقبضن أخرى. ما يمسكهن في الجو على خلاف الطبع إلا الرحمان والجملة حال من فاعل صافات، إنه بكل شيء بصير يعلم كيف يخلق الغرائب ويدبر العجائب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير