ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

أَوَلَمْ يَرَوْا من دلائل قدرتي ووحدانيتي إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ في جو السماء صَافَّاتٍ باسطات أجنحتهن وَيَقْبِضْنَ يضممنها إذا ضربن بها جنوبهن مَا يُمْسِكُهُنَّ حال طيرانهن في الهواء إِلاَّ الرَّحْمَنُ لأنه تعالى مسخر الهواء؛ ولو شاء لأمسكه؛ فلا يجدي الطائر طيرانه، ولم تفده أجنحته؛ مهما قبضها أو بسطها؛ وكيف لا يمسك الطير حال طيرانه؛ من يمسك الفلك حال دورانه، ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه

صفحة رقم 700

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية