ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات تنبيه على الاعتبار بطيران الطيور في الهواء من غير شيء يمسكها، وصافات جمع صافة وهي التي تبسط جناحها للطيران، والقبض : ضم الجناحين إلى الجنب، وعطف يقبض على صافات لأن الفعل في معنى الاسم، تقديره قابضات، فإن قيل : لم يقل قابضات على طريقة صافات، فالجواب أن بسط الجناحين هو الأصل في الطيران، كما أن مد الأطراف هو الأصل في السباحة، فذكر بصيغة اسم الفاعل لدوامه وكثرته، وأما قبض الجناحين، فإنما يفعله الطائر قليلا للاستراحة والاستعانة، فذكر بلفظ الفعل لقلته.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية