ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

أو لم يروا إلى الطير فوقهم تصوير لقدرته تعالى، وأن من قدر على إمساك الطير في السماء عند الصف والقبض، قادر على أن يخسف بهم الأرض، ويرسل عليهم الحاصب. صافات باسطات أجنحتهن في الهواء عند الطيران. ويقبضن يضممنها إذا ضربن بها جنوبهن حينا فحينا للاستظهار بها على التحرك. ما يمسكهن في الجو في الحالين إلا الرحمان الذي وسعت رحمته كل شيء، ووهب كل شيء خاصته.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير