ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بإمساك المطر ومنع الأسباب المحصلة والموصولة إليكم، أو إبطال تأثيرها. والكلام فيه كالكلام في أمن هذا الذي فيما سبق. بل لجو يعني الكفار وسقاهم ربهم إضلال ونفور تباعد عن الحق بفرط جهلهم وتنفر طباعهم عنه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير