ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢)
أَفَمَن يَمْشِى مُكِبّاً على وَجْهِهِ أي ساقطاً على وجهه يعثر كل ساعة ويمشي معتسفاً وخير من أهدى أرشد وأكب مطاوع كبه يقال كببته فاكب أم من يَمْشِى سَوِيّاً مستوياً منتصباً سالماً من العثور والخرور على صراط مُّسْتَقِيمٍ على طريق مستوٍ وخبر منْ محذوف لدلالة أهدى عليه وعن الكلبي عني بالمكبأبو جهل وبالسوي النبي عليه السلام

صفحة رقم 516

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية