ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ ساقطاً على وجهه؛ يتعثر في كل خطوة؛ لما هو فيه من الظلام. وهو مثل ضربه الله تعالى للكافر. أي أهذا الذي يمشي مكباً على وجهه؛ يتعثر في ظلمات الكفر والجهل أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً مستوياً معتدلاً؛ يرى بنور الله، ونور الإيمان عَلَى صِرَاطٍ طريق مُّسْتَقِيمٍ وهو الإسلام. وهو مثل ضربه الله تعالى للمؤمن. فالكافر «يمشي مكباً على وجهه» والمؤمن «يمشي سوياً على صراط مستقيم»

صفحة رقم 700

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية