ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله : بلى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ . فيه دليل على جواز الجمع بين حرف الجواب، ونفس الجملة المجاب بها، إذ لو قالوا : بلى، لفهم المعنى، ولكنهم أظهروه تحسراً وزيادة في تغميمهم على تفريطهم في قبُول قول النذير ؛ فعطفوا عليه :«فكَذَّبْنَا » إلى آخره.
قوله : إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ ظاهره أنه من مقول الكفار للنذير، أي : قلنا :«مَا أنْزَلَ اللَّهُ من شَيءٍ » أي : على ألسنتكم إن أنتم يا معشر الرسل إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ اعترفوا بتكذيب الرسلِ.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية