ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير ( ٩ )
أقر الكفار وهم يجيبون على سؤال الملائكة حراس النار، بأن الله قد أرسل إليهم من ينذرهم، ولم يكتفوا بقول بلى لكنهم ذكروا ما أتاهم تحسرا وندما على تفريطهم وإعراضهم ؛ وشهدوا على أنفسهم بالعناد والإلحاد، حيث لم يصدقوا المنذرين ولم يطيعوهم، بل هزئوا منهم وخونوهم.
تطاولوا على من أنذروهم غضب الله وعقابه، ورموهم بالضلال البالغ الممعن في البعد عن الحق والصواب ! وهكذا وصفت ثمود رسول الله إليهم بالشؤم إذ قال لهم : لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون. قالوا اطيرنا بك بمن معك.. ١ ؛ كما آذى فرعون نبي الله وكليمه موسى عليه السلام بما حكاه عنه القرآن : .. إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد ٢.

١ - سورة النمل. من الآية ٤٦ والآية ٤٧..
٢ - سورة غافر. من الآية ٢٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير