ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قالوا حكاية عن الحال للمستقبل، وهي مستأنفة أيضا كأنه في جواب ما يقولون حين يسألون كذلك بلى مفعول، قالوا قد جاءنا نذير فعيل صفة بمعنى الجمع، أو مصدر مقدر بمضاف، أي أهل إنذار، أو منعوت به للمبالغة، أو صفة بمعنى الواحد. والمعنى قالوا : قد جاء إلى كل منا نذير، والجملة مقررة، أعني بلى فكذبنا النذير وأفرطنا في التكذيب حتى وقلنا ما نزل الله من شيء فيه نفي للإنزال والإرسال إن أنتم إلا في ضلال كبير الظاهر أنه من كلام الكفار، مبالغة في تكذيبهم بالنسبة إلى الضلال الكبير، ويحتمل أن يكون من كلام الزبانية للكفار، على إرادة القول والنذير، إن كان بمعنى الواحد فالخطاب له ولأمثاله على التغليب، أو إقامة تكذيب الواحد مقام تكذيب الكل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير