ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

والجواب في ذلة وانكسار واعتراف بالحمق والغفلة، بعد التبجح والإنكار واتهام الرسل بالضلال :
( قالوا : بلى ! قد جاءنا نذير فكذبنا، وقلنا : ما نزل الله من شيء. إن أنتم إلا في ضلال كبير. وقالوا : لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ! )..
فالذي يسمع أو يعقل، لا يورد نفسه هذا المورد الوبيء. ولا يجحد بمثل ما جحد به أولئك المناكيد. ولا يسارع باتهام الرسل بالضلال على هذا النحو المتبجح الوقح، الذي لا يستند في الإنكار إلى دليل. ثم ينكر ويدعي ذلك الادعاء العريض على رسل الله الصادقين يقول :( ما نزل الله من شيء : إن أنتم إلا في ضلال كبير ) !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير