ﯫﯬﯭﯮ

عتل١ : غليظ جاف، وفي الحديث٢ " هو الشديد الخلق، الصحيح الجسم، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشراب، الظلوم للناس، رحيب الجوف "، بعد ذلك : بعدما عد من النقائص، زنيم٣ : دعي منسوب إلى قوم ليس منهم، وقيل : هو الوليد بن المغيرة، وكان ولد الزنا، أو من له زنمة، وهي قطعة من جلد تعلق في حلق الشاة، يعني : يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها،

١ والظاهر أن هذه الأوصاف التي هي مذكورة بصيغة المبالغة ليست لمعين ألا ترى إلى قوله:"كل حلاف"، وقوله:"إنا بلوناهم" نعم ربما ينطبق على معين، واعلم أن الفظ الثقيل كالعتل والخرطوم في الذم من الفصاحة/١٢ وجيز..
٢ رواه أحمد في مسنده [وذكر الهيثمي في"المجمع" (٧/١٢٨) عن عبد الرحمن بن غنم وقال: رواه أحمد وفيه شهر وثقه جماعة وفيه ضعف وعبد الرحمن بن غنم ليس له صحبة على الصحيح]/١٢ منه..
٣ عن ابن جرير قال- عليه السلام:"تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه، وأرحب جوفه وأعطاه من الدنيا مقصما، فكان للناس ظلوما" قال: فذلك العبد الزنيم، وهكذا رواه أبو حاتم، ونص عليه غير واحد من السلف منهم مجاهد، والحسن، وقتادة، وغيرهم إن العتل هو المصحح الخلق الشديد القوى في المأكل والمشرب والمنكح وغير ذلك [رواه ابن أبي حاتم من طريقين مرسلين كما قال ابن كثير (٤/٤٠٤)]/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير