ﯫﯬﯭﯮ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر مقالة المشركين في الرسول بنسبته إلى الجنون، مع ما أنعم الله به عليه من الكمال في الدين والخلق- أردفه مما يقوي قلبه ويدعوه إلى التشدد مع قومه، مع قلة العدد وكثرة الكفار ( إذ هذه السورة من أوائل ما نزل ) فنهاه عن طاعتهم عامة، ثم أعاد النهي عن طاعة المكذبين الذين اتصفوا بالأخلاق الذميمة التي ذكرت في هذه الآيات خاصة، دلالة على قبح سيرتهم، وضعة نفوسهم، وتدسيتهم لها بعظيم الذنوب والآثام.
شرح المفردات : العتل : الشديد الخصومة الفظ الغليظ، والزنيم : الذي يعرف بالشر واللؤم، كما تعرف الشاة بزنمتها ( الجزء المسترخي من أذنها حين تشق ويبقى كالشيء المعلق ).
( ٨ ) عتل بعد ذلك أي وفوق ذلك هو فظ غليظ جاف، يعامل الناس بالغلظة والفظاظة.
( ٩ ) زنيم أي معروف بالشرور والآثام، كما تعرف الشاة بالزنمة ؛ روي عن ابن عباس أنه قال : هو الرجل يَمُرّ على القوم فيقولون رجل سوء.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير