ﮕﮖﮗﮘﮙ

وَإِنَّ لَكَ لأجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ : أي غير منقوص. . . لمَّا سَمَتْ هِمَّتُه صلى الله عليه وسلم عن طلب الأعواض، أثبت اللَّهُ له الأجر، فقال له : وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ - وإنْ كُنْتَ لا تريده.
ومن ذلك الأَجْر العظيم هذا الخُلُق، فأنت لستَ تريد الأجْرَ، وبِنَا لَسْتَ تريد ؛ فلولا أنْ خَصَصْناكَ بهذا التحرُّر، لكنتَ كأمثالِك في أنهم في أسْرِ الأعواض.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير