ﮕﮖﮗﮘﮙ

( وإن لك لأجرا غير ممنون )..
وإن لك لأجرا دائما موصولا، لا ينقطع ولا ينتهي، أجرا عند ربك الذي أنعم عليك بالنبوة ومقامها الكريم.. وهو إيناس كذلك وتسرية وتعويض فائض غامر عن كل حرمان وعن كل جفوة وعن كل بهتان يرميه به المشركون. وماذا فقد من يقول له ربه :( وإن لك لأجرا غير ممنون )؟ في عطف وفي مودة وفي تكريم ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير