ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قال الله تعالى : كَذَلِكَ الْعَذَابُ أي : هكذا عذاب من خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله وأنعم به عليه، ومنع حق المسكين والفقراء١ وذوي الحاجات، وبدل نعمة الله كفرا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ أي : هذه عقوبة الدنيا كما سمعتم، وعذاب الآخرة أشق. وقد ورد في حديث رواه الحافظ البيهقي من طريق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجداد٢ بالليل، والحصاد بالليل٣.

١ - (٢) في أ: "حق المسكين والفقير"..
٢ - (٣) في م، أ، هـ: "الجذاذ" بالذال وهو خطأ والمثبت من سنن البيهقي..
٣ - (٤) سنن البيهقي الكبرى (٤/١٣٣) والجداد - بالدال بالفتح والكسر - قال ابن الأثير في النهاية (١/٢٤٤): "هي صرام النخل، وهو قطع ثمرتها، يقال: جد الثمرة يجدها جدا، وإنما نهى عن ذلك لأجل المساكين حتى يحضروا في النهار فيتصدق عليهم منه"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية