ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قوله : كذلك العذاب كذلك في موضع رفع خبر مقدم، والعذاب مبتدأ مؤخر. يعني مثل ذلك العذاب الذي بلوناهم به، عذاب الدنيا.
قوله : ولعذاب الأخرة أكبر ذلك تأكيد من الله على أن عذاب الآخرة أشد وأفظع وأنكى لو كانوا يعلمون لو كان المشركون يعلمون ذلك. لكنهم لفرط ضلالهم وغفلتهم لا يعلمون ذلك١.

١ فتح القدير جـ ٥ ص ٢٧٣ وتفسير القرطبي جـ ١٨ ص ٢٤٤، ٢٤٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير