ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

كَذَلِك الْعَذَاب أَيْ: هَكَذَا كَانَ الْعَذَابُ؛ كَمَا قَصَصْتُهُ عَلَيْكُمْ يَعْنِي: مَا عَذَّبَهُمْ بِهِ مِنْ إِهْلاكِ جَنَّتِهِمْ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا لَو كَانُوا يعلمُونَ يَعْنِي: قُرَيْشًا، رَجَعَ إِلَى قَوْلِهِ: إِنَّا بلوناهم يَعْنِي: قُرَيْشًا لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ لعلموا أَن عَذَاب الْآخِرَة أكبر من عَذَاب الدُّنْيَا. تَفْسِير سُورَة الْقَلَم من آيَة (٣٤ - ٣٥)

صفحة رقم 21

تَفْسِير سُورَة الْقَلَم من آيَة (٣٥ - ٤٧)

صفحة رقم 22

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية