ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

وقبل أن يسدل السياق الستار على المشهد الأخير نسمع التعقيب :
( كذلك العذاب. ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون )..
وكذلك الابتلاء بالنعمة. فليعلم المشركون أهل مكة. ( إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة )ولينظروا ماذا وراء الابتلاء.. ثم ليحذروا ما هو أكبر من ابتلاء الدنيا وعذاب الدنيا :
( ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير