ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قوله: خَاشِعَةً : حالٌ مِنْ مرفوع «يُدْعَوْن» و «أبصارُهم» فاعلٌ به ونَسَب الخشوعَ للأبصارِ، وإنْ كانت الأعضاءُ كلُّها كذلك لظهورِ أَثَرِه فيها.
وقوله: وَهُمْ سَالِمُونَ حالٌ مِنْ مرفوع «يُدْعَوْن» الثانيةِ.

صفحة رقم 419

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية