ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (٤٣)
خاشعة ذليلة حال من الضمير في يُدْعَونَ أبصارهم أي يدعون في حال خشوع أبصارهم تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ يغشاهم صغار وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ على ألسن الرسل إِلَى السجود في الدنيا وَهُمْ سالمون أي وهم أصحاء فلا يسجدون فلذلك منعوا عن السجود ثَمَّ

صفحة رقم 525

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية