ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

خاشعة أبصارهم الخشوع صفة للذوات أسند إلى الأبصار تجوزا لظهوره فيها ترهقهم ذلة أي يلحقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود في الدنيا فلم يسجدوا كما أمرهم الله بالإخلاص وهم سالمون عن كون ظهورهم طبقة واحدة حال من فاعل يدعون الثاني وقوله تعالى : خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون كلها أحوال من فاعل يدعون الأول وفي قوله تعالى : وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون تعليل لعدم استطاعتهم على السجود في الآخرة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير