ﮩﮪﮫﮬﮭ

٥٢ - ذِكْرٌ شرف أو يذكرهم وعد الجنة والنار. لِّلْعَالَمِينَ الجن والإنس أو كل أمة من أمم الخلق ممن يعرف أو لا يعرف.

صفحة رقم 353

سُورَةُ الحَاقّةِ
مكية.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) وما أدراكَ ما الْحَاقَّةُ (٣) كذبتْ ثمودُ وعادُ بالقارعةِ (٤) فأمَّا ثمودُ فأهلكواْ بالطاغيةِ (٥) وأما عادٌ فأهلكواْ بريحٍ صرصرٍ عاتيةٍ (٦) سخرها عليهمْ سبعَ ليالٍ وثمانيةَ أيامٍ حسوماً فترى القومَ فيها صرعَى كأنهمْ أعجازُ نخلٍ خاويةٍ (٧) فهلْ ترى لهم من باقيةٍ (٨) وجاء فرعونُ ومن قبلهُ والمؤتفكاتُ بالخاطئةِ (٩) فعصواْ رسولَ ربهمْ فأخذهمْ أخذةً رابيةً (١٠) إنَّا لما طغا الماءُ حملناكمْ في الجاريةِ (١١) لنجعلها لكمْ تذكرةً وتعيها أذنٌ واعيةٌ (١٢)

صفحة رقم 354

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية