ﮩﮪﮫﮬﮭ

فأجابهم الله تعالى بقوله سبحانه : وما هو أي : القرآن إلا ذكر للعالمين قال ابن عباس : موعظة للمؤمنين، قال الجلال المحلي : الإنس والجن، وظاهره : إخراج الملائكة، وهو ما جرى عليه في شرحه على جمع الجوامع، وظاهر الآية : أنه أرسل لجميع الخلائق، وهو كما قال بعض المتأخرين : الظاهر، ويدل له قول البيضاوي لما جننوه لأجل القرآن بين أنه ذكر عام لا يدركه ولا يتعاطاه إلا من كان أكمل الناس عقلاً وأثبتهم رأياً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير