ﮩﮪﮫﮬﮭ

ثم قال : ومَا هُوَ يعني : القرآن.
إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِين أي : الذين يزعمون أنه دلالة جنونه إلا ذكر للعالمين تذكير لهم، وبيان لهم على ما في عقولهم من أدلة التوحيد.
وقال الحسنُ : دَوَاء إصابةِ العيْنِ أنْ يَقْرَأ الإنسانُ هذه الآية١.
وقيل : وما محمدٌ إلا ذكر للعالمين يتذكرون به.
وقيل : معناه شرف، أي : القرآن، كقوله : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ [ الزخرف : ٤٤ ] والنبي صلى الله عليه وسلم شرف للعالمين أيضاً شرفوا بإتباعه والإيمان به.

١ ذكره البغوي ٤/٣٨٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية