ﮣﮤ

فستبصر ويبصرون * بأيكم المفتون قيل : إن المفتون هنا بمعنى المجنون، ويحتمل غير ذلك من معاني الفتنة، والخطاب في قوله فستبصر للنبي صلى الله عليه وسلم، وفي قوله : ويبصرون لكفار قريش.
واختلف في الباء في قوله : بأيكم على أربعة أقوال :
الأول : أنها زائدة.
الثاني : أنها غير زائدة، والمعنى بأيكم الفتنة، فأوقع المفتون موقع الفتنة، كقولهم ماله معقول أي : عقل.
الثالث : أي : الباء بمعنى في، والمعنى في أي فريق منكم المفتون، واستحسن ابن عطية هذا.
الرابع : أن المعنى بأيكم فتنة المفتون، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية