ﮣﮤ

بأَيِّكم المْفتونُ فيه أربعة أوجه :
أحدها : يعني المجنون، قاله الضحاك.
الثاني : الضال، قاله الحسن.
الثالث : الشيطان، قاله مجاهد.
الرابع : المعذب من قول العرب فتنت الذهب بالنار إذا أحميته، ومنه قوله تعالى :
يوم هم على النار يُفْتنون [ الذاريات : ١٣ ] أي يعذبون.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية