ﮀﮁﮂﮃﮄ

ولو تقوّل ، أي : كلف نفسه أن يقول مرة من الدهر كذباً علينا أي : على ما لنا من العظمة بعض الأقاويل أي : التي لم نقلها أو قلناها ولم نأذن له فيها قال الزمخشري : التقوّل افتعال القول لأن فيه تكلفاً من المفتعل وسمى الأقوال المنقولة أقاويل تصغيراً لها وتحقيراً، كقولك : الأعاجيب والأضاحيك، كأنها جمع أفعولة من القول. والمعنى : لو نسب إلينا قولاً لم نقله أو لم نأذن له في قوله : لأخذنا منه باليمين .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير