وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤).
[٤٤] وَلَوْ تَقَوَّلَ أي: اختلقَ عَلَيْنَا محمد - ﷺ -.
بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ وأتى بشيء من عند نفسه.
...
لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥).
[٤٥] لأَخَذْنَا لانتقمنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ أي: بالقوة والقدرة؛ لأن قوة كل شيء في ميامنه.
...
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦).
[٤٦] ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ نياط القلب، وهو عرق أبيض غليظ كالقصبة متصل بالقلب، إذا انقطع، مات صاحبه.
...
فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧).
[٤٧] فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ عن قتل (١) محمد - ﷺ - حَاجِزِينَ مانعين يحجزوننا، وإنما قال: حَاجِزِينَ بالجمع، وهو فعل واحد؛ ردًّا على معناه؛ كقوله: لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ [البقرة: ٢٨٥].
...
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨).
[٤٨] وَإِنَّهُ أي: القرآن لَتَذْكِرَةٌ عظة لِلْمُتَّقِينَ الذين يتقون عقاب الله.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب