ﮀﮁﮂﮃﮄ

ولو تقول علينا بعض الأقاويل ( ٤٤ ) لأخذنا منه باليمين ( ٤٥ ) ثم لقطعنا منه الوتين ( ٤٦ ) فما منكم من أحد عنه حاجزين ( ٤٧ ) .
ولو أتى محمد بقول من عند نفسه، وافترى علينا ما ليس من قولنا لأمسكنا بيمينه فما يفلت من قبضتنا، ثم لقطعنا منه نياط قلبه فأهلكناه، فما منكم من يحجز عنه، ولا يحول بيني وبينه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير