ﯟﯠﯡﯢ

ثم ذكر تعالى إهلاكه الأمم المكذبين بها، فقال تعالى : فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ وهي الصيحة التي أسكتتهم، والزلزلة التي أسكنتهم. هكذا قال قتادة : الطاغية الصيحة. وهو اختيار ابن جرير(١).
وقال مجاهد : الطاغية الذنوب. وكذا قال الربيع بن أنس، وابن زيد : إنها الطغيان، وقرأ ابن زيد : كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [ الشمس : ١١ ].
وقال السُّدِّي : فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ قال : يعني : عاقر الناقة.

١ - (١) تفسير الطبري (٢٩/٣١)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية