فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥).
[٥] فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ بالصيحة التي خرجت عن حد كل صيحة، وقيل: بطغيانهم.
...
وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (٦).
[٦] وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ شديدةٍ تصرصر في هبوبها.
عَاتِيَةٍ شديدةٍ عتت على خزنتها فلم يضبطوها.
...
سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (٧).
[٧] سَخَّرَهَا أرسلها بشدة وقهر عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا متتابعة لم يتخللها غير ذلك. روى عن قنبل ويعقوب: الوقفُ بالياء على (لَيَالِي)، وهذه الأيام التي تسميها العرب: أيام (١) العجوز ذاتُ برد ورياح شديدة، سميت بذلك؛ لأنها كانت في عجز الشتاء.
فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا في تلك الأيام والليالي صَرْعَى هَلْكى، جمع صريع.
كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ساقطة فارغة.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب