ﯟﯠﯡﯢ

تمهيد :
تشتمل الآيات على بيان أن يوم القيامة حق لا شك فيه، وتذكر طائفة من أخبار الأمم التي كذّبت رسلها، فأصابها هلاك الاستئصال، فثمود أهلكت بالصاعقة، وعاد أهلكت بريح صرصر عاتية، وأهلك فرعون وقومه بالغرق، وأهلك قوم لوط بالزلزال الشديد الذي دمّر قراهم، وجعل عاليها سافلها، وأهلك قوم نوح بالطوفان.
الطاغية : الواقعة التي جاوزت الحدّ في الشدة والقوة.
٥-فأما ثمود فأهلكوا بالطّاغية.
أهلك الله ثمود بالصيحة التي تجاوزت الحدّ في الشدة والقوة، وصاحبها الرجفة والزلزال المدمّر، وقد سمحت ثمود لقدار بن سالف أن يطعن الناقة طاغيا معتديا، وقد أهلكهم الله جميعا لأنهم رضوا بفعله.
قال تعالى : كذّبت ثمود بطغواها* إذ انبعث أشقاها* فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها* فكذّبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوّاها* ولا يخاف عقباها. ( الشمس : ١١-١٥ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير