ﯟﯠﯡﯢ

فلننظر كيف كانت عاقبة التكذيب.. ( فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية )..
وثمود - كما جاء في مواضع أخرى - كانت تسكن الحجر في شمالي الحجاز بين الحجاز والشام. وكان أخذهم بالصيحة كما سماها في غير موضع. أما هنا فهو يذكر وصف الصيحة دون لفظها.. ( بالطاغية ).. لأن هذا الوصف يفيض بالهول المناسب لجو السورة. ولأن إيقاع اللفظ يتفق مع إيقاع الفاصلة في هذا المقطع منها. ويكتفي بهذه الآية الواحدة تطوي ثمود طيا، وتغمرهم غمرا، وتعصف بهم عصفا، وتطغى عليهم فلا تبقي لهم ظلا !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير