ﯟﯠﯡﯢ

فأهلكوا بالطاغية بالواقعة التي تجاوزت الحد في الهول، وهي الصيحة ؛ لقوله تعالى :
" وأخذ الذين ظلموا الصيحة " (١). وبها فسرت الصاعقة في حم السجدة. وأما قوله تعالى في شأنهم : " فأخذتهم الرجفة " (٢) – وهي الزلزلة – فلكونها مسببة عن الصيحة.

١ آية ٦٧ هود..
٢ آية ٧٨ الأعراف..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير