ﰒﰓﰔﰕﰖﰗ

خَلَقْنَاهُم
(٣٩) - كَلاَّ إِنَّهُمْ لَنْ يَدْخُلُوا الجَنَّةَ، وَسَيَدْخُلُونَ النَّارَ وَسَتَكُونُ مَأْوَاهُمْ وَمُسْتَقَرَّهُمْ، فَإِذَا كَانُوا يَسْتَبْعِدُونَ البَعْثَ وَالمَعَادَ، فَلْيَنْظُرُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ أَيْ شَيءٍ خَلَقَهُمُ اللهُ؟ إِنَّهُ خَلَقَهُمْ مِنْ نُطْفَةٍ مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بَعْدَ أَطْوَارٍ كَثِيرَةٍ بَشَراً يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ يُمِيتُهُمْ حِينَمَا تَحِينُ آجَالُهُمْ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَبْعَثُهُمْ مِنْ جِدِيدٍ، وَالإعَادَةُ أَهْوَنُ مِنَ البَدْءِ.

صفحة رقم 5292

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية