ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله : يغفر لكم من ذنوبكم من، فيها وجهان : أحدهما : أنها تبعيضية. أي يغفر بعض ذنوبكم وهي ما سبق. فإن الإسلام يجبّ ما كان قبله من الآثام والمعاصي. ثانيهما : أنها مزيدة ١ أي يغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى أي يؤخركم إلى وقت موتكم وهو الأجل المقدور المحتوم. فإذا جاء هذا الأجل فإنه لا يؤخر لو كنتم تعلمون إذا حان الأجل وجاءت ساعة الموت فإن ذلك لا يرد ولا يقوى على دفعه دافع لو كنتم تعلمون أي لو علمتم ما سيحل بكم من فرط الندامة والفزع لبادرتم إلى الإيمان٢.

١ الدر المصون جـ ١٠ ص ٤٦٧..
٢ تفسير النسفي جـ ٤ ص ٢٩٤ وتفسير البيضاوي ص ٧٦١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير