ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وقوله عز وجل : وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُواْ على الطَّرِيقَةِ : على طريقة الكفر لأَسْقَيْناهُم ماء غَدَقاً يكون زيادة في أموالهم ومواشيهم، ومثلها قوله : ولَوْلاَ أَنْ يَكُونَ الناسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ يقول : نفعل ذلك بهم ليكون فتنة عليهم في الدنيا، وزيادة في عذاب الآخرة.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير