ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وألو استقاموا أن مفتوحة بإجماع القراء مخففة من المثقلة واسمها ضمير الشأن محذوف وجملة الشرطية خبرها والجملة معطوفة على أنه استمع نفر من الجن والمعنى أنه أوحي إلي أنه لو استقاموا أي الجن والإنس على الطريقة المرضية لله تعالى وهي دين الإسلام والفطرة التي فطر الناس عليها لأسقيناهم ماء غدقا أي كثيرا، قال مقاتل نزلت هذه الآية بعد ما رفع عنهم المطر سبع سنين، وقيل المراد من الماء الغدق الرزق الواسع على التجوز لأن الماء سبب للرزق كما أريد من الرزق المطر في قوله تعالى : وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض ١ والمعنى لأعطيناهم مالا كثيرا وعيشا رغدا وهذه الآية في المعنى قوله تعالى : ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ٢ وقوله تعالى : ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء ٣.

١ سورة الجاثية، الآية: ٥..
٢ سورة المائدة، الآية: ٦٦..
٣ سورة الأعراف، الآية: ٩٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير